السيد عبد الله شبر
287
طب الأئمة ( ع )
شرابه منه شهرا واحدا ، فإنه يعافى منه . قال : فعلنا به ليلة واحدة ، فما عادت إليه ، واستراح واسترحنا . وعن محمد بن أبي بشر ، قال ، قال الصادق ( ع ) : تعوذ المصروع وتقول : عزمت عليك يا ريح ويا وجع ، بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب رسول رسول اللّه على جن وادي البصرة ( الصبرة ) ، فأجابوا وأطاعوا ، لما أجبت وأطعت وخرجت من فلان بن فلانة الساعة . وعنه ( ع ) ، أنه قال له رجل : يا ابن رسول اللّه ! إنّ لي جارية ، يكثر فزعها في المنام ، وربما اشتد بها الحال ، فلا تهدأ ويأخذها خدر في عضدها ( أعضائها ) ، وقد رآها بعض من يعالج فقال : إنّ بها مساس أهل الأرض ، وليس يمكن علاجها . فقال ( ع ) : مرها بالفصد ، وخذ لها ماء الشبّ المطبوخ بالعسل ثلاثة أيام ، فإنّ اللّه تعالى يعافيها . ففعلت ذلك فعوفيت بإذن اللّه تعالى . وعن محمد بن مسلم وسعد المولى قال ، قال أبو عبد اللّه ( ع ) : إنّ عامة هذه الأرواح ، من المرّة الغالبة ، أو دم محترق ، أو بلغم غالب ، فليشتغل الرجل بمراعاة نفسه قبل أن يغلب عليه شيء من هذه الطبائع فيهلكه . وعن الرضا ( ع ) أنه أتي بمصروع ، فدعا له بقدح فيه ماء ، ثم قرأ عليه ( الحمد ) و ( المعوذتين ) ، ونفث في القدح ، ثم أمر فصبّ الماء على رأسه ، ووجهه ، فأفاق وقال له : لا يعود إليك أبدا ! . وفي الصادقي : ليس من بيت فيه حمام إلّا لم يصب أهل ذلك البيت آفة من الجن ، إنّ سفهاء الجن يعيشون في البيت ، فيعيشون بالحمام ، ويدعون الإنسان . وعن أبي الحسن الأول ( ع ) ، أنه نظر إلى حمام في بيته فقال : ما من انتفاض ينتفض بها ، إلّا نظر اللّه بها ، من دخل البيت من عزمة أهل الأرض أي الجن .